منذ مدة و الاعلامي الفلسطيني عبد السلام ابوندى يثير جدلا كبيرا على المستوى السياسي و الاعلامي، فلقد قام مؤخرا بتفنيد ميثاق حماس في محاولة منه لاثبات بان من ساهم في الموافقة في صياغة ذلك الميثاق وتمريره لم يكن سوى ضابط الركن الاسرائيلي، عندما تم تقديم نسخته الاولى كنظام داخلي للمجمع الاسلامي و الذي نال ترخيصه من سلطات الاحتلال الاسرائيلي، ولقد قام بنشر ذلك في سلسلة مقالاته التي حملت عنوان "حماس....من وحي ميثاقها و الصندوق الاسود" وهناك من نشره بعنوان "حماس ... من وحي ميثاقها و استحقاقت الوطنية الفلسطينية" والتي خلصت بان حركة حماس ليست حركة وطنية فلسطينية بشكل نهائي! بل انها تفتخر بذلك!؟ كما قام على نشر مقالة مثيرة للجدل جعلت من بعض المحللين الفلسطينيين ان يعيدوا النظر في قراءتهم للموضوع الفلسطيني عندما خلص في مقالته الشهيرة "السلطة الفلسطينية و السيناريو الاسود !!؟؟" الى ان الضفة الفلسطينية قد تم ضمها فعليا من قبل القيادة السياسية الاسرائيلية التي فرضت يهودية الدولة وان الضفة ما هي الّا "يهودا والسامرة" وان موضوعها قد اصبح منتهيا بعد الاغتيال السياسي للرئيس ابو مازن بعد اخر مقابلة له مع كونداليزا رايس، و بعد ان وافق اوباما على يهودية الدولة الاسرائيلية، كما ان اتفاقية اوسلو قد تضمنت مبدأ تبادل الاراضي كمبدأ دون تحديد مساحات الاراضي المتبادلة او طبيعتها، و بالتالي فانه رأى ان الدولة التي اتى بها عباس في هيئة الامم المتحدة ما هي الّا امارة حماس في غزة او دولة غزة مع اراض من النقب تكون بديلة للضفة الفلسطينية.
نشر عبد السلام ابوندى كخبير دولي في تطوير الاعلام في عدد من المواقع الصحفية و مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة وثائق تفضح ما اسماه ومايصرّ على تسميته "مافيا الاعلام الفلسطيني"، حيث جاء ذلك على اثر قرارات مجلس الوزراء في رام الله التي عملت جاهدة على تمرير قوانين تخص البيئة الاعلامية و تعمل على تقييد الحريات، منها قانون مجلس الاعلى للاعلام، و الذي رفضه مجمل الاعلاميون ووافق عليه مجلس الوزراء، و مرره الرئيس في مخالفات واضحة لكل قوانين معاهدات حقوق الانسان التي وقعت عليها السلطة الفلسطينية مؤخرا.
ان استمرار تسريبات الاعلامي عبد السلام ابوندى و التي تعطينا انطباعا بانه يمتلك الكثير من الوثائق الصوتية ووثائق الفيديو و الوثائق المطبوعة و التي على ما يبدوا تخص الكثير من السياسيين والشخصيات العامة في كافة المواقع وليست الاعلامية منها فقط، من واقع المراكز الاعلامية التي تبوأها طوال سيرته النضالية والوظيفية وقربه من الكثير من القيادات السياسية على مدار سنوات التحاقه بحركة فتح، وهو المعروف عنه بانه كان من المبادرين مع بعض من اخوانه في حركة فتح لوضع سفيرة فلسطين في مالطا والتي تطاولت على ابناء شعبه في كيس من "الخيش"، و اجبروا الشهيد ابو عمار الى سحبها من موقعها وكان قد توسط في حينه لحل هذا الخلاف السيد نمر حمّاد حيث كان يشغل منصب سفير فلسطين في ايطاليا، يبدوا ان كل هذه المعطيات وغيرها اعطت عبد السلام ابوندى الذي يعتز بانه خريج ما يحب ان يسميه "جامعة الاتحاد العام لطلاب فلسطين" حب المشاكسة ، وغيرة لا يساوم عليها ابدا مهما كانت المغريات.
كل ذلك وفّر لعبد السلام ابوندى الكثير من المعلومات، و كان قد وعد منذ اعوام عدة بانه سيقوم على نشر ما لديه، ولكنه كان يقول انا من سيختار الزمان والظروف للنشر، و ها هو يقوم على تسريب اسماء وقضايا تخص الاعلام الرسمي و العام و الخاص كان اخرها قضية ما اسماه فساد "معا" التي تم التحقيق فيها من قبل النائب العام الفلسطيني عام 2008 و لم تصل الى المحاكم لاسباب قال عنها انها ناجمة عن تدخل بعض المتنفذين في احد الاجهزة الامنية بسبب صلة قرابة محتملة مع المتهم الاول، كما اثار تساؤلا كبيرا حول كيفية تحول "معا" من مؤسسة عامة كجمعية الى شركة خاصة تمتلك فضائية !؟ و كيف كان لها ان تستخدم 3 طرق محاسبية مختلفة !!؟؟ احدها يقدم للمانحين واخريقدم لوزارة الداخلية وثالثا للشركاء المتقاسمين !!؟؟
قام ابوندى مؤخرا بنشر وثيقة منحها سلام فياض رئيس الوزراء السابق، هذه الوثيقة التي شكلت الدجاجة التي تبيض ذهبا على مدى 4 سنوات مضت لمعهد تطوير الاعلام في جامعة بير زيت، والتي يصر المعهد المذكور بالاعتماد عليها كتفويض الهي يقدّم للمانحين للتجاوب معه لدفع الخاوة، والمنح للمعهد !؟ على حساب الشعب الفلسطيني، هذه الوثيقة التي تعطي المعهد الحق في العبث في المجال الاعلامي الفلسطيني، جاعلة من ذلك المعهد ان يتناسى مهمته الاصلية و هي تدريب طلاب كلية الاعلام في الجامعة !؟ و بهذا اوكل المعهد لنفسه مهمة جديدة، و هي ان يكون أداة جديدة تعمل لصالح "حكومة ظل غير معلومة" كما يسميها عبد السلام ابوندى في مقالاته، و هو يستشهد بمدى الخراب الذي يحاول مركز بير زيت فرضه عل البيئة الاعلامية الفلسطينية عندما اقترح ما لم تطلبه نقابة الصحفيين في مساعدتهم لوضع قانون خاص بالنقابة، و بما يخالف كل قوانين الحريات ، بل ذهاب واصرار هذا المعهد على صياغة او المشاركة في صياغة قوانين الشيطان الاعلامية التي لا تعمل الا على تدمير البيئة القانونية للاعلام الفلسطيني، بحجة وضع استراتيجية اعلامية للسلطة الفلسطينية كان يجب الانتهاء منها منذ اكثر من سنة !!؟؟ ولكن من هو الذي سيقتل دجاجته التي تبيض له ذهبا!!؟؟ بالنسبة لعبد السلام ابوندى ان هذه القوانين تضع فلسطين في مؤخرة الترتيب الدولي ! وفي هذا السياق يشكر عبد السلام ابوندى دولة الصومال لتي تصر على ان تعطي فلسطين موقعا قبلها في الترتيب الدولى ككرم للضيافة العربية !!؟؟
ذهب عبد السلام ابوندى في تسريباته الى معلومة لا ندري متى سيفرج عن وثائقها وهي التي تخص شبكة المنظمات الاهلية "بنجو" حيث كما يقول انها استلمت مالا يقل عن ثمانين مليون دولار" لشيطنة" الشهيد ياسر عرفات و اشاعة انه يقود الفساد !!؟؟ كما ان ابوندى سرب ايضا تعاقد مجلس الوزراء مع جمال الدجاني و قيمة راتبه على راس المكتب الاعلامي الحكومي ( عشرة الاف دولار) قبل ان يصدر قرار تعيينه يوم 26 يناير 2016 (امس).
الاعلامي عبد السلام ابوندى و الذي تبوأ مراكز متعددة في هيئة الاذاعة والتلفزيون على وشك نشر التحقيق الرسمي الذي تم مع السيد باسم ابو سمية رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون الاسبق اضافة الى تورط بعض الشركات في الموضوع بما فيها شركة "سكاي" التي كان يمتلكها في حينه طارق عباس بالاضافة الى و ثائق فساد الفترات اللاحقة التي تلت فترة باسم ابو سمية.
الى ان نرى ما قد يسربه وينشره الصحفي عبد السلام ابوندى يثور لدينا تساؤلا مهما ؟ وهو الى اي مدى ستؤثر تسريبات ابوندى على حياته او تهديد حياته على الاقل !؟ لا سيما انه وعد بانه سيقوم بنشر تفاصيل خطف اخيه "ابوحسين" الذي كان احد مساعدي الشهيد ياسر عرفات و الذي دفعت عائلته حينها مبلغ 700 الف دولار على الاقل لدفع فديته للمافيا السياسية ، هذه الفدية التي اضرت عائلة ابوندى الى بيع مساحة 30 دونوما من مزرعة والدهم في شمال بيت لاهيا ... علما ان عبد السلام ابوندى نفسه تعرض الى محاولة خطف في يوليو 2006 و محاولة قتل مباشرة في شهر اغسطس من نفس العام ؟ و في استفسار مباشر من عبد السلام ابوندى هل خشى ان يقوده ما يسربه الى حتفه ؟ اجاب بانه لا يخشى ذلك ابدا وكل ما يخشاه هومخالفة قسمه الذي اقسمه عندما التحق بحركة فتح عام 1975، كما و تمنى على كل الاعلاميين ان ينحوا نفس اسلوبه لكشف ما لديهم من وثائق تكشف الفساد و من مارسوه فهذا هو العزاء الوحيد لشعبنا الفلسطيني.
نشر عبد السلام ابوندى كخبير دولي في تطوير الاعلام في عدد من المواقع الصحفية و مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة وثائق تفضح ما اسماه ومايصرّ على تسميته "مافيا الاعلام الفلسطيني"، حيث جاء ذلك على اثر قرارات مجلس الوزراء في رام الله التي عملت جاهدة على تمرير قوانين تخص البيئة الاعلامية و تعمل على تقييد الحريات، منها قانون مجلس الاعلى للاعلام، و الذي رفضه مجمل الاعلاميون ووافق عليه مجلس الوزراء، و مرره الرئيس في مخالفات واضحة لكل قوانين معاهدات حقوق الانسان التي وقعت عليها السلطة الفلسطينية مؤخرا.
ان استمرار تسريبات الاعلامي عبد السلام ابوندى و التي تعطينا انطباعا بانه يمتلك الكثير من الوثائق الصوتية ووثائق الفيديو و الوثائق المطبوعة و التي على ما يبدوا تخص الكثير من السياسيين والشخصيات العامة في كافة المواقع وليست الاعلامية منها فقط، من واقع المراكز الاعلامية التي تبوأها طوال سيرته النضالية والوظيفية وقربه من الكثير من القيادات السياسية على مدار سنوات التحاقه بحركة فتح، وهو المعروف عنه بانه كان من المبادرين مع بعض من اخوانه في حركة فتح لوضع سفيرة فلسطين في مالطا والتي تطاولت على ابناء شعبه في كيس من "الخيش"، و اجبروا الشهيد ابو عمار الى سحبها من موقعها وكان قد توسط في حينه لحل هذا الخلاف السيد نمر حمّاد حيث كان يشغل منصب سفير فلسطين في ايطاليا، يبدوا ان كل هذه المعطيات وغيرها اعطت عبد السلام ابوندى الذي يعتز بانه خريج ما يحب ان يسميه "جامعة الاتحاد العام لطلاب فلسطين" حب المشاكسة ، وغيرة لا يساوم عليها ابدا مهما كانت المغريات.
كل ذلك وفّر لعبد السلام ابوندى الكثير من المعلومات، و كان قد وعد منذ اعوام عدة بانه سيقوم على نشر ما لديه، ولكنه كان يقول انا من سيختار الزمان والظروف للنشر، و ها هو يقوم على تسريب اسماء وقضايا تخص الاعلام الرسمي و العام و الخاص كان اخرها قضية ما اسماه فساد "معا" التي تم التحقيق فيها من قبل النائب العام الفلسطيني عام 2008 و لم تصل الى المحاكم لاسباب قال عنها انها ناجمة عن تدخل بعض المتنفذين في احد الاجهزة الامنية بسبب صلة قرابة محتملة مع المتهم الاول، كما اثار تساؤلا كبيرا حول كيفية تحول "معا" من مؤسسة عامة كجمعية الى شركة خاصة تمتلك فضائية !؟ و كيف كان لها ان تستخدم 3 طرق محاسبية مختلفة !!؟؟ احدها يقدم للمانحين واخريقدم لوزارة الداخلية وثالثا للشركاء المتقاسمين !!؟؟
قام ابوندى مؤخرا بنشر وثيقة منحها سلام فياض رئيس الوزراء السابق، هذه الوثيقة التي شكلت الدجاجة التي تبيض ذهبا على مدى 4 سنوات مضت لمعهد تطوير الاعلام في جامعة بير زيت، والتي يصر المعهد المذكور بالاعتماد عليها كتفويض الهي يقدّم للمانحين للتجاوب معه لدفع الخاوة، والمنح للمعهد !؟ على حساب الشعب الفلسطيني، هذه الوثيقة التي تعطي المعهد الحق في العبث في المجال الاعلامي الفلسطيني، جاعلة من ذلك المعهد ان يتناسى مهمته الاصلية و هي تدريب طلاب كلية الاعلام في الجامعة !؟ و بهذا اوكل المعهد لنفسه مهمة جديدة، و هي ان يكون أداة جديدة تعمل لصالح "حكومة ظل غير معلومة" كما يسميها عبد السلام ابوندى في مقالاته، و هو يستشهد بمدى الخراب الذي يحاول مركز بير زيت فرضه عل البيئة الاعلامية الفلسطينية عندما اقترح ما لم تطلبه نقابة الصحفيين في مساعدتهم لوضع قانون خاص بالنقابة، و بما يخالف كل قوانين الحريات ، بل ذهاب واصرار هذا المعهد على صياغة او المشاركة في صياغة قوانين الشيطان الاعلامية التي لا تعمل الا على تدمير البيئة القانونية للاعلام الفلسطيني، بحجة وضع استراتيجية اعلامية للسلطة الفلسطينية كان يجب الانتهاء منها منذ اكثر من سنة !!؟؟ ولكن من هو الذي سيقتل دجاجته التي تبيض له ذهبا!!؟؟ بالنسبة لعبد السلام ابوندى ان هذه القوانين تضع فلسطين في مؤخرة الترتيب الدولي ! وفي هذا السياق يشكر عبد السلام ابوندى دولة الصومال لتي تصر على ان تعطي فلسطين موقعا قبلها في الترتيب الدولى ككرم للضيافة العربية !!؟؟
ذهب عبد السلام ابوندى في تسريباته الى معلومة لا ندري متى سيفرج عن وثائقها وهي التي تخص شبكة المنظمات الاهلية "بنجو" حيث كما يقول انها استلمت مالا يقل عن ثمانين مليون دولار" لشيطنة" الشهيد ياسر عرفات و اشاعة انه يقود الفساد !!؟؟ كما ان ابوندى سرب ايضا تعاقد مجلس الوزراء مع جمال الدجاني و قيمة راتبه على راس المكتب الاعلامي الحكومي ( عشرة الاف دولار) قبل ان يصدر قرار تعيينه يوم 26 يناير 2016 (امس).
الاعلامي عبد السلام ابوندى و الذي تبوأ مراكز متعددة في هيئة الاذاعة والتلفزيون على وشك نشر التحقيق الرسمي الذي تم مع السيد باسم ابو سمية رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون الاسبق اضافة الى تورط بعض الشركات في الموضوع بما فيها شركة "سكاي" التي كان يمتلكها في حينه طارق عباس بالاضافة الى و ثائق فساد الفترات اللاحقة التي تلت فترة باسم ابو سمية.
الى ان نرى ما قد يسربه وينشره الصحفي عبد السلام ابوندى يثور لدينا تساؤلا مهما ؟ وهو الى اي مدى ستؤثر تسريبات ابوندى على حياته او تهديد حياته على الاقل !؟ لا سيما انه وعد بانه سيقوم بنشر تفاصيل خطف اخيه "ابوحسين" الذي كان احد مساعدي الشهيد ياسر عرفات و الذي دفعت عائلته حينها مبلغ 700 الف دولار على الاقل لدفع فديته للمافيا السياسية ، هذه الفدية التي اضرت عائلة ابوندى الى بيع مساحة 30 دونوما من مزرعة والدهم في شمال بيت لاهيا ... علما ان عبد السلام ابوندى نفسه تعرض الى محاولة خطف في يوليو 2006 و محاولة قتل مباشرة في شهر اغسطس من نفس العام ؟ و في استفسار مباشر من عبد السلام ابوندى هل خشى ان يقوده ما يسربه الى حتفه ؟ اجاب بانه لا يخشى ذلك ابدا وكل ما يخشاه هومخالفة قسمه الذي اقسمه عندما التحق بحركة فتح عام 1975، كما و تمنى على كل الاعلاميين ان ينحوا نفس اسلوبه لكشف ما لديهم من وثائق تكشف الفساد و من مارسوه فهذا هو العزاء الوحيد لشعبنا الفلسطيني.

